استقالة الرئيس التنفيذي لأوبر تحت ضغوط من مستثمرين

شارك

غضب المساهمين يطيح بكالانيك.

وفي مطلع العام الجاري قالت سيدة متزوجة إنها استقالت من "أوبر، حيث كانت تعمل في مقرها الرئيس في مدينة سان فرانسيسكو، بعدما تجاهلت الإدارة شكاوى رفعتها وموظفات آخريات في الشركة من تحرش رئيسهن".

ومارست شركة بنشمارك، التي يشغل بيل جورلي الشريك بها مقعدا في مجلس إدارة أوبر ويعد أحد أكبر مساهمي الشركة، ومستثمرون آخرون ضغوطا على كالانيك ليستقيل من منصبه.

وتواجه "أوبر" منذ عدة أشهر سلسلة مـــن حالات الصرف والاستقالة على خلفية اتهامات بتحرش جنسي أو تمييز ضد النساء، فضلا عن شبهات حول سرقة تكنولوجيات. وكالانيك، كما ذراعه اليمنى إميل مايكل الذي استقال الاثنين الماضي، متهم بتشجيع ممارسات قاسية وغير مناسبة للشركة.

يذكر أن لجوء شركة "أوبر" إلى تطبيق استدعاء السيارات عبر الأجهزة المحمولة قد سببت قلقا واسعا في قطاع سيارات الأجرة في مختلف أنحاء العالم، وتوسعت الشركة بعد ذلك في مجالات التكنولوجيا المتقدمة. مضيفا أن استقالة "كالانيك" ستعطي الشركة "فرصة لبدء فصل جديد في تاريخ أوبر".

وبث المساهمون رسالةً بعنوان "دفع أوبر إلى الأمام"، والتي تضمّنت مطالبة باستقالة كالانيك نهائياً.

ووافق "كالانيك" على مطالب المساهمين، لكنه سيبقى عضوًا في مجلس إدارة الشركة.

وواجه كالانيك البالغ من العمر 40 عاما تدقيقا متزايدا في الأسابيع الأخيرة بعد تحقيق بشأن الممارسات والثقافة السائدة في مكان العمل بالشركة.

وأوضح بيان عن العمال في "أوبر" أن "كالانيك" سيغادر منصبه، للعمل على تحسين مهارات إدارته، ولأنه في حاجة إلى بعض الوقت للحزن على والدته المتوفية مؤخرًا.

وعملاً بالتغييرات الجديدة، سوف يكون بمقدور الرُكاب ترك الإكراميّات للسائقين بعد سنوات من الرفض لهذا المبدأ. وستكون هذه الميزة متاحة لجميع السائقين في الولايات المتحدة بحلول نهاية شهر يوليو/تموز المقبل.

وعدلت الشركة أوقات الانتظار لتبدأ من دقيقتين، بحيث يبدأ السائق في الحصول على الأُجرة بعد دقيقتين من وصوله.

وإضافة إلى ما سبق، سيحصل السائق على نقاط إضافية في جميع الطلبات التي يقوم بإتمامها، ويُمكن استبدال تلك النقاط بنقود حقيقية في أي وقت.

وذكرت الشركة أنها مع بداية كل شهر خلال الأشهر الستة القادمة، ستقوم بمشاركة خطوات جديدة لتحسين جودة الخدمة.

شارك