قمة بروكسل: هل يرص الاتحاد الأوروبي صفوفه مجددا

شارك

إعادة بناء أوروبا التي كانت مهددة بالتفكك إلى الماضي القريب أولوية قادة الاتحاد في قمة بروكسل، على الرغم من وجود مواضيع أخرى ملحة على غرار بريكست ومكافحة الإرهاب والمناخ والتجارة.

رئيس المجلس الأوروبي يحلم بـ "البقاء البريطاني" السعودية ترند نقلا عن الدستور ننشر لكم رئيس المجلس الأوروبي يحلم بـ "البقاء البريطاني"، رئيس المجلس الأوروبي يحلم بـ "البقاء البريطاني" ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا السعودية ترند ونبدء مع الخبر الابرز، رئيس المجلس الأوروبي يحلم بـ "البقاء البريطاني" .

ومن المتوقع ان يخصص حيز مهم من جدول أعمال القمة لاجراءات حماية مواطني الاتحاد.

وكان تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي قبل سنة، الأخير في سلسلة ضربات للتكتل الذي يؤكد الآن أنه تمكن من رص صفوفه.

وستكشف ماي خلال القمة عن "عرض سخي" لحل المسائل التي تقلق الاتحاد الأوروبي بشأن الحقوق التي سيتمتع بها حوالى ثلاثة ملايين مواطن أوروبي يعيشون في بريطانيا بعد بريكست.

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل ماي "تِلْكَ مسألة مهمة، وأردنا أن تكون من أول المواضيع التي تطرح في المفاوضات".

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية ان ماى ستكشف عن "المبادئ" التى ستوجه المفاوضين البريطانيين حول مصير الرعايا البريطانيين المقيمين فى الاتحاد الاوروبي، والاوروبيين فى بريطانيا والمعنيين بشكل خاص بالبريكست.

وقال توسك للصحافيين: "سألني بعض أصدقائي البريطانيين عما إذا كان من الممكن التراجع عن "بريكست"، والتوصل إلى نتيجة تفضي إلى بقاء المملكة المتحدة جزءا من الاتحاد الاوروبي".

لكن النتيجة السيئة التي حققتها ماي في الانتخابات المبكرة في 8 حزيران وأفقدت حزبها الغالبية المطلقة في البرلمان، أثارت تكهنات أن خططها المتعلقة بـ " بريكست" قد تضعف كثيرا، أو حتى يتم التراجع عنها كليا.

والأسبوع الماضي، أكد كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير المالية الألماني وولفجانج شويبليه أن "الباب مفتوح" لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وصرح توسك "علينا أن نثبت اننا قادرون على استعادة التحكم باحداث تكون مؤسفة واحيانا مروعة". وسيركزون خصوصا على المنصات المستخدمة على الإنترنت ودورها في الدعوة الى العنف.

شهدت بلجيكا مجددا، مساء أمس الأول، هجوما لم يوقع ضحايا نفذه مغربي فجر عبوة في إحدى محطات القطارات الرئيسية في العاصمة على بعد كيلومترات فقط من الحي الذي يضم المؤسسات الأوروبية قبل أن يقتل برصاص قوات الأمن.

يأتي الاعتداء بينما تشهد أوروبا وخصوصا بريطانيا وفرنسا موجة من الهجمات الجهادية في الاشهر الاخيرة.

وعلى جدول الأعمال الجمعة أيضا سبل الحماية في القطاعين الاقتصادي والاجتماعي، مثل احتواء الآثار السلبية للعولمة والتصدي لممارسات المنافسة غير النزيهة.

ويمكن أن تشمل هذه الحماية أيضًا مكافحة التغيرات المناخية التي سيتباحث بشأنها القادة الـ28 بعد انسحاب الولايات المتحدة مـــن اتفاق باريس. ومن المحتمل ان يعرض المسؤولان تجديد العقوبات الاقتصادية على موسكو لمدة ستة اشهر بحسب مصادر دبلوماسية.

شارك